الشيخ أبو الفيض الناكوري

78

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

الَّذِينَ يُخالِفُونَ هو الصدود عَنْ أَمْرِهِ أمر اللّه أو رسوله صلعم أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ لأواء وكأداء ، أو هلاك وأهوال ، أو سطوا ملك حادل ، أو صداء روع أَوْ يُصِيبَهُمْ معادا عَذابٌ أَلِيمٌ ( 63 ) مؤلم ، والكلام دال للسؤم مدلول الأمر . أَلا إِنَّ لِلَّهِ ملكا وملكا وأسرا وعلما كل ما حلّ فِي السَّماواتِ عالم العلو وَ عالم الْأَرْضِ الحطوط قَدْ للوكود يَعْلَمُ كل ما أَنْتُمْ أهل العالم ، أو أهل المكر عَلَيْهِ الإسلام المسدّ وردّه وسواه الحال وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ أهل المكر كلّهم ، ورووه معلوما إِلَيْهِ اللّه لأوس الأعمال فَيُنَبِّئُهُمْ اللّه للمعاد بِما كل عمل عَمِلُوا الحال صلاحا أو طلاحا وَاللَّهُ كامل الطول بِكُلِّ شَيْءٍ عموما عَلِيمٌ ( 64 ) كامل علم .